شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 4

ابن فارس • المعاجم • ج4 ص39

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

على أمر يعزه، إذا غلبه على أمره. وفي المثل: " من عز بز "، أي من غلب سلب. ويقولون: " إذا عز أخوك فهن "، أي إذا عاسرك فياسره. والمعازة: المغالبة. تقول: عازني فلان عزازا ومعازة فعززته: أي غالبني فغلبته. وقال الشاعر يصف الشيب والشباب:

ولما رأيت النسر عز ابن دأية ... وعشش في وكريه جاشت له نفسي

قال الفراء: يقال عززت عليه فأنا أعز عزا وعزازة، وأعززته: قويته، وعززته أيضا. قال الله - تعالى -: فعززنا بثالث. قال الخليل: تقول: أعززت بما أصاب فلانا، أي عظم علي واشتد.

ومن الباب: ناقة عزوز، إذا كانت ضيقة الإحليل لا تدر إلا بجهد. يقال: قد تعززت عزازة. وفي المثل: " إنما هو عنز عزوز لها در جم ". يضرب للبخيل الموسر. قال: ويقال عزت الشاة تعز عزوزا، وعززت أيضا عززا فهي عزوز، والجمع عزز. ويقال استعز على المريض، إذا اشتد مرضه. قال الأصمعي: رجل معزاز، إذا كان شديد المرض; واستعز به المرض. وفي الحديث: «أن النبي - عليه الصلاة والسلام - لما قدم المدينة نزل على كلثوم بن الهدم وهو شاك، فأقام عنده ثلاثا، ثم استعز بكلثوم - أي مات - فانتقل إلى سعد

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية