مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص51
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
والله ما أدري وإن أوعدتني ... ومشيت بين طيالس وبياض
أبعير عض وارم ألغاده ... شثن المشافر أم بعير غاض
قال أبو عمرو: العض: الشعير والحنطة. ومعنى البيت أن العض علف الأمصار، والغضى علف البادية. يقول: فلا أدري أعربي أم هجين.
ومما يعود إلى الباب الأول العضوض من النساء: التي لا يكاد ينفذ فيها عضو الرجل. ويقال: إنه لعضاض عيش، أي صبور على الشدة. ويقال ما في هذا الأمر معض، أي مستمسك.
وقال الأصمعي: يقال في المثل: " إنك كالعاطف على العاض ". وأصل ذلك أن ابن مخاض أتى أمه يريد أن يرضعها; فأوجع ضرعها فعضته، فلم ينهه ذلك أن عاد. يقال ذلك للرجل يمنع فيعود.
(عط)
العين والطاء أصيل يدل على صوت من الأصوات. من ذلك العطعطة. قال الخليل: هي حكاية صوت المجان إذا قالوا: عيط عيط.
وقال الدريدي: " العطعطة: حكاية الأصوات إذا تتابعت في الحرب ".
ومن الباب قول أبي عمرو: إن العطاط: الشجاع الجسيم، ويوصف به الأسد. وهذا أيضا من الأول، كأن زئيره مشبه بالعطعطة. قال المتنخل:
#
