مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص63
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
تهلك المدراة في أكنافه ... وإذا ما أرسلته يعتفر
قال ابن دريد: العفر ظاهر تراب الأرض، بفتح الفاء، وتسكينها. قال: " والفتح اللغة العالية ".
ويقال للظبي أعفر للونه. قال:
يقول لي الأنباط إذ أنا ساقط به ... لا بظبي في الصريمة أعفرا
قال: وإنما ينسب إلى اسم التراب. وكذلك الرمل الأعفر. قال: واليعفور الخشف، سمي بذلك لكثرة لزوقه بالأرض. قال ابن دريد: " العفير لحم يجفف على الرمل في الشمس ".
ومن الباب: شربت سويقا عفيرا، وذلك إذا لم يلت بزيت ولا سمن.
فأما الذي قاله ابن الأعرابي، من قولهم: " وقعوا في عافور شر " مثل عاثور، فممكن أن يكون من العفر، وهو التراب، وممكن أن يكون الفاء مبدلة من ثاء. وقد قال ابن الأعرابي: إن ذلك مشتق من عفره، أي صرعه ومرغه في التراب. وأنشد:
جاءت بشر مجنب عافور
#
