مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص79
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
فقتل بقتلانا وجز بجزنا ... جزاء العطاس لا يموت من اتأر
قال الخليل: عاقبة كل شيء: آخره، وكذلك العقب، جمع عقبة. قال:
كنت أخي في العقب النوائب
ويقال: استعقب فلان من فعله خيرا أو شرا، واستعقب من أمره ندما، وتعقب أيضا. وتعقبت ما صنع فلان، أي تتبعت أثره. ويقولون: ستجد عقب الأمر كخير أو كشر، وهو العاقبة.
ومن الباب قولهم للرجل المنقطع الكلام: لو كان له عقب تكلم، أي لو كان عنده جواب. وقالوا في قول عمر:
فلا مال إلا قد أخذنا عقابه ولا دم إلا قد سفكنا به دما
قال: عقابه، أراد عقباه وعقبانه. ويقال: فلان وفلان يعتقبان فلانا، إذا تعاونا عليه.
قال الشيباني: إبل معاقبة: ترعى الحمض مرة، والبقل أخرى. ويقال: العواقب من الإبل ما كان في العضاه ثم عقبت منه في شجر آخر. قال ابن الأعرابي: العواقب من الإبل التي تداخل الماء تشرب ثم تعود إلى المعطن ثم تعود إلى الماء وأنشد يصف إبلا:
روابع خوامس عواقب
وقال أبو زياد: المعقبات: اللواتي يقمن عند أعجاز الإبل التي تعترك على
#
