مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص81
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
قال الخليل: جاء في عقب الشهر أي آخره; وفي عقبه، إذا مضى ودخل شيء من الآخر. ويقال: أخذت عقبة من أسيري، وهو أن تأخذ منه بدلا. قال:
لا بأس إني قد علقت بعقبة
وهذا عقبة من فلان أي أخذ مكانه. وأما قولهم عقبة القمر. . . . . . . .
ومن الباب قولهم: عقبة القدر، وهو أن يستعير القدر فإذا ردها ترك في أسفلها شيئا. وقياس ذلك أن يكون آخر ما في القدر، أو يبقى بعد أن يغرف منها. قال ابن دريد:
إذا عقب القدور يكن مالا ... تحب حلائل الأقوام عرسي
وقال الكميت:
. . . . . . . . . . . . . . . ولم ... يكن لعقبة قدر المستعيرين معقب
ويقولون: تصدق بصدقة ليست فيها تعقبة، أي استثناء. وربما قالوا: عاقب بين رجليه. إذا راوح بينهما، اعتمد مرة على اليمنى ومرة على اليسرى.
ومما ذكره الخليل أن المعقاب: المرأة التي تلد ذكرا بعد أنثى، وكان ذلك عادتها. وقال أبو زيد: ليس لفلان عاقبة، يعني عقبا. ويقال عقب للفرس جري بعد جري، أي شيء بعد شيء. قال امرؤ القيس:
#
