مقاييس اللغة — ج 5
ابن فارس • المعاجم • ج5 ص102
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
إنما سميت بذلك لأنها تقطع نياط ما يتبعها من الجوارح في طلبها. ويقال: النياط: بعد المفازة. ومن الباب: قطع الفرس الخيل تقطيعا: خلفها ومضى، وهو تفسير الذي ذكرناه في مقطعة النياط، إذا أريد نياط الجارح.
ويزاد في بنائه فيقال: جاءت الخيل مقطوطعات، أي سراعا. ويقولون: جارية قطيع القيام. كأنها من سمنها تنقطع عنه. وفلان منقطع القرين في سخاء أو غيره. وفي بعض التفسير في قوله تعالى: {فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع} [الحج: 15] . إنه الاختناق، والقياس فيه صحيح. ومنقطع الرمل ومقطعه: حيث ينقطع. والقطيع: القطعة من الغنم. والمقطعات: الثياب القصار. وفي الحديث: " «أن رجلا أتاه وعليه مقطعات له» "، وكذلك مقطعات أبيات الشعر. والقطع: البهر. ومقاطع الأودية: مآخيرها. وأصاب بئر فلان قطع، إذا نقص ماؤها. والقطع بكسر القاف: الطنفسة تلقى على الرحل; وكأنها سميت بذلك لأن ناسجها يقطعها من غيرها عند الفراغ، كما يسمى الثوب جديدا كأن ناسجه جده الآن. والجمع قطوع. قال:
أتتك العيس تنفخ في براها ... تكشف عن مناكبها القطوع
والقطع: النصل من السهام العريض، كأنه لما بري قطع. ومما شذ عن هذا الباب القطيعاء: [ضرب من التمر. قال] :
#
