مقاييس اللغة — ج 5
ابن فارس • المعاجم • ج5 ص113
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
قال: فكأنه من الأضداد. وهذا الذي قاله فإن المعنى فيه إذا اتهمه: قفاه أي تبعه يطلب سيئة عنده، وإذا كان خيرته قفاه أيضا أي تبعه يرجو خيره. وليس ذلك عندنا من طريقة الأضداد في شيء. والقفي والقفاوة: ما يدخر من لبن أو غيره لمن يراد تكرمته به. وهو من القياس، كأنه يراد [و] يتبع به إذا أهدي له. قال سلامة:
ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل ... يسقى دواء قفي السكن مربوب
وقولهم: قفوت الرجل، إذا قذفته بفجور هو من هذا، كأنه أتبعه كلاما قبيحا. وفي الحديث: " «لا نقفو أمنا» ".
(قفح)
القاف والفاء والحاء، قال ابن دريد: قفحت نفسه عن الشيء إذا كرهته. قال: وهو في شعر الطرماح.
(قفخ)
القاف والفاء والخاء كلمة واحدة وهو ضرب الشيء اليابس على مثله. يقال قفخ هامته. قال:
قفخا على الهام وبجا وخضا.
#
