مقاييس اللغة — ج 5
ابن فارس • المعاجم • ج5 ص16
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
قالوا: سمي به لأنه يقلم منه كما يقلم من الظفر، ثم شبه القدح به فقيل: قلم. ويمكن أن يكون القدح سمي قلما لما ذكرناه من تسويته وبريه. قال الله تعالى: {وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم} [آل عمران: 44] . ومن الباب المقلم: طرف قنب البعير، كأنه قد قلم، ويقال إن مقالم الرمح: كعوبه.
ومما شذ عن هذا الأصل القلام، وهو نبت. قال:
أتوني بقلام فقالوا تعشه ... وهل يأكل القلام إلا الأباعر.
(قله)
القاف واللام والهاء لا أحفظ فيه شيئا، غير أن غدير قلهى: موضع.
(قلو)
القاف واللام والحرف المعتل أصل صحيح يدل على خفة وسرعة. من ذلك القلو: الحمار الخفيف. [و] يقال: قلت الناقة براكبها قلوا، إذا تقدمت به. واقلولت الحمر في سرعتها. والمقلولي: المتجافي عن فراشه. وكل ناب عن شيء متجاف عنه: مقلول. قال:
أقول إذا اقلولى عليها وأقردت ... ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم
والمنكمش مقلول، وفي الحديث: " «لو رأيت ابن عمر لرأيته مقلوليا» "، أي متجافيا عن الأرض، كأنه يريد كثرة الصلاة. ومن الباب قلا العير آتنه قلوا. ومن الباب القلى، وهو البغض. يقال منه: قليته أقليه قلى. وقد قالوا: قليته أقلاه. والقلى تجاف عن الشيء وذهاب عنه والقلي: قلي الشيء على المقلى
#
