مقاييس اللغة — ج 5
ابن فارس • المعاجم • ج5 ص52
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
معنى قولهم: " ما يعرف قبيلا من دبير ". والقبلة سميت قبلة لإقبال الناس عليها في صلاتهم، وهي مقبلة عليهم أيضا. ويقال: فعل ذلك قبلا، أي مواجهة. وهذا من قبل فلان، أي من عنده، كأنه هو الذي أقبل به عليك. والقبال: زمام البعير والنعل. وقابلتها: جعلت لها قبالين، لأن كل واحد منهما يقبل على الآخر.
وشاة مقابلة: قطعت من أذنها قطعة لم تبن وتركت معلقة من قدم. [فإن كانت] من أخر فهي مدابرة. والقابلة: الليلة المقبلة. والعام القابل: المقبل. ولا يقال منه فعل. والقابلة: التي تقبل الولد عند الولاد. والقبول من الرياح: الصبا، لأنها تقابل الدبور أو البيت. وقبلت الشيء قبولا. والقبل في العين: إقبال السواد على المحجر، ويقال بل هو إقباله على الأنف. والقبل: النشز من الأرض يستقبلك. تقول: رأيت بذلك القبل شخصا. والقبيل: الكفيل; يقال قبل به قبالة، وذلك أنه يقبل على الشيء يضمنه. وافعل ذلك إلى عشر من ذي قبل، أي فيما يستأنف من الزمان. ويقال: أقبلنا على الإبل، إذا استقينا على رؤوسها وهي تشرب. [و] ذلك هو القبل. وفلان مقتبل الشباب: لم يبن فيه أثر كبر ولم يول شبابه. وقال:
#
