مقاييس اللغة — ج 5
ابن فارس • المعاجم • ج5 ص80
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
وهو من الباب الأول: القارئة، وهو الشاهد. ويقولون: الناس قواري الله تعالى في الأرض، هم الشهود. وممكن أن يحمل هذا على ذلك القياس، أي إنهم يقرون الأشياء حتى يجمعوها علما ثم يشهدون بها.
ومن الباب القرة: المال، من الإبل والغنم. والقرة: العيال. وأنشد في القرة التي هي المال:
ما إن رأينا ملكا أغارا ... أكثر منه قرة وقارا
ومما شذ عن هذا الباب القارية، طرف السنان. وحد كل شيء: قاريته.
(قرب)
القاف والراء والباء أصل صحيح يدل على خلاف البعد. يقال قرب يقرب قربا. وفلان ذو قرابتي، وهو من يقرب منك رحما. وفلان قريبي، وذو قرابتي. والقربة والقربى: القرابة. والقراب: مقاربة الأمر. وتقول: ما قربت هذا الأمر ولا أقربه، إذا لم تشامه ولم تلتبس به. ومن الباب القرب، وهي ليلة ورود الإبل الماء; وذلك أن القوم يسيمون الإبل وهم في ذلك
#
