مراتب الإجماع
الإمام ابن حزم • الفقه • ج1 ص167
دار الكتب العلمية - بيروت
فلان أو اعطوني فلانا وهو لا حق له عنده بحكم دين الإسلام أو قال اعطوني امرأة فلان أو أمة فلان أو افعلوا أمر كذا لبعض ما لا يحل في الإسلام فانه لا خلاف بين أحد من المسلمين في أنه لا يحل أن يجاب إلى ذلك وان كان في منعه اصطلام الجميع (1)
باب من الإجماع في الاعتقادات يكفر من خالفه باجماع
اتفقوا ان الله عز وجل وحده لا شريك له خالق كل شيء غيره وأنه تعالى لم يزل وحده ولا شيء غيره معه ثم خلق الاشياء كلها كما شاء وأن النفس مخلوقة والعرش مخلوق والعالم كله مخلوق (2) وأن النبوة حق وأنه كان أنبياء كثير منهم من سمى الله تعالى في القرآن ومنهم من لم يسم لنا وأن محمد بن عبد الله القرشي الهاشمي المبعوث بمكة المهاجر إلى المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جميع الجن والانس إلى يوم القيامة
وان دين الإسلام هو الدين الذي لا دين لله في الأرض سواه وأنه ناسخ