منهاج السنة النبوية — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص16
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
من (1) اختلاف الأمة، فكيف [بسائر] (2) ما ينقله ويستدل به؟
الرد على القسم الأول من كلام ابن المطهر في المقدمة من وجوه
[الوجه الأول في الرد على قول ابن المطهر: تعددت آراؤهم بحسب تعدد أهوائهم]
ونحن نبين فساد (3) ما في هذه الحكاية من الأكاذيب من وجوه كثيرة فنقول:
أما قوله (4) : " لما عمت البلية [على كافة المسلمين] (5) بموت النبي - صلى الله عليه وسلم (6) - واختلف الناس بعده (7) ، وتعددت آراؤهم بحسب أهوائهم (8) ، فبعضهم طلب الأمر لنفسه [بغير حق] (9) ، وبايعه (10) أكثر الناس طلبا للدنيا، كما اختار عمر بن سعد (11) ملك الري أياما يسيرة، لما خير بينه وبين قتل الحسين، مع علمه بأن في قتله النار وإخباره بذلك (12) في شعره "
