منهاج السنة النبوية — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص51
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
[وقد روي] (1) . عنه أيضا (2) . أنه قال: أقيلوني أقيلوني (3) ، فالمسلمون اختاروه وبايعوه لعلمهم بأنه خيرهم، كما قال له عمر يوم السقيفة بمحضر المهاجرين والأنصار: أنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم، ولم ينكر ذلك أحد، وهذا أيضا في الصحيحين (4) . . والمسلمون اختاروه كما قال [النبي] (5) . - صلى الله عليه وسلم - في [الحديث] (6) الصحيح لعائشة: " «ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه الناس من بعدي ". ثم قال: " يأبى الله»
