منهاج السنة النبوية — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص505
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
قال: إن آل محمد هم السماء والشيعة هم (1) الأرض، وأنه هو الكسف الساقط في بني هاشم (2) وأنه عرج به إلى السماء فمسح معبوده رأسه بيده، ثم قال له: أي بني، اذهب فبلغ عني، ثم نزل به (3) إلى الأرض، ويمين أصحابه إذا حلفوا: لا والكلمة (4) . وزعم أن عيسى [ابن مريم] (5) أول من خلق الله من خلقه، ثم علي، وأن رسل الله لا تنقطع أبدا، وكفر بالجنة والنار، وزعم أن الجنة رجل وأن النار رجل، واستحل النساء والمحارم وأحل ذلك (6) لأصحابه. وزعم أن الميتة والدم ولحم الخنزير والخمر والميسر حلال، قال: لم يحرم الله ذلك علينا ولا حرم شيئا تقوى (7) به [أنفسنا] ، (8) وإنما هذه الأسماء أسماء رجال حرم الله ولايتهم، وتأول في ذلك قول الله تعالى: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [سورة المائدة: 93] ، وأسقط الفرائض وقال: هي أسماء رجال أوجب الله ولايتهم، فأخذه يوسف بن عمر والي العراق (9) في أيام بني أمية
