منهاج السنة النبوية — ج 3
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص458
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
في عهده، مما أمرهم به أو أقرهم عليه أو فعله هو والجماعة هم المجتمعون (1) . الذين ما (2) . فرقوا دينهم وكانوا شيعا، فالذين (3) . فرقوا دينهم وكانوا شيعا خارجون عن الجماعة (4) . قد برأ الله نبيه منهم، فعلم بذلك (5) . أن هذا وصف أهل السنة والجماعة، لا وصف الرافضة، وأن هذا (6) . الحديث وصف الفرقة الناجية باتباع سنته التي كان عليها هو وأصحابه وبلزوم جماعة المسلمين.
فإن قيل: فقد قال في الحديث: " «من كان (7) . على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي» "، فمن خرج عن تلك الطريقة بعده لم يكن على طريقة الفرقة الناجية، وقد ارتد ناس بعده فليسوا من الفرقة الناجية.
قلنا: نعم، وأشهر الناس بالردة خصوم أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وأتباعه؛ كمسيلمة الكذاب وأتباعه وغيرهم. وهؤلاء تتولاهم الرافضة كما ذكر ذلك غير واحد من شيوخهم، مثل هذا الإمامي وغيره، ويقولون: إنهم كانوا على الحق، وأن الصديق قاتلهم بغير حق. ثم من (8) . أظهر
