منهاج السنة النبوية — ج 3
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص461
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إذ حكم " (1) .، وهم مختلفون هل كفره شرك أم لا؟ ".
قال بعد الكلام السابق مباشرة 1/157: " وأجمعوا على أن كل كبيرة (2) . كفر إلا النجدات فإنها لا تقول بذلك " (3) . . وأجمعوا على أن الله يعذب أصحاب الكبائر عذابا دائما، إلا النجدات أصحاب نجدة ".
وكذلك المعتزلة باينوا جميع الطوائف (4) . فيما اختصوا به من المنزلة بين المنزلتين، وقولهم: إن أهل الكبائر يخلدون في النار وليسوا بمؤمنين ولا كفار، فإن (5) . هذا قولهم الذي سموا به معتزلة، فمن وافقهم فيه بعد ذلك من الزيدية فعنهم أخذوا.
بل الطوائف المنتسبون (6) . إلى السنة والجماعة تباين كل طائفة (7) . منهم سائر أهل السنة والجماعة فيما اختصت به، فالكلابية باينوا سائر الناس في قولهم (8) .: إن الكلام معنى واحد، أو معان متعددة (9) .: أربعة أو
