منهاج السنة النبوية — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص140
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
[العدد] (1) أحكاما شرعية محمودة، كان نفورهم عن التكلم بذلك لكونه قد تسمى به (2) عشرة من الناس يبغضونهم غاية الجهل والتعصب.
ثم قولهم: تسعة وواحدة، هو معنى العشرة مع طول العبارة. وإذا (3) كان اسم العشرة أو التسعة أو السبعة يقع على كل معدود بهذا العدد، سواء كان من الناس أو الدواب أو الثياب أو الدراهم، وبعض المعدودات يكون محمودا، وبعضها يكون مذموما، فنفور هؤلاء الجهال عن التكلم بهذه الأعداد في غاية الجهل (4) ، وإنما هو كنفورهم عن التكلم بأسماء قوم يبغضونهم، كما ينفرون عمن اسمه أبو بكر وعمر [وعثمان] (5) لبغضهم لشخص كان اسمه هذا الاسم.
وقد كان من (6) الصحابة - رضي الله عنهم - من هو مسمى بأسماء تسمى بها (7) بعض الكفار كالوليد بن الوليد. وقد ثبت في الصحيح «أن النبي - صلى
