شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 4

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص153

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

اختيار بعض أصحاب أحمد لما روي عن ابن عباس [- رضي الله عنهما - (1) ] أنه قال: لا تصلح الصلاة [من أحد على أحد] على غير النبي - صلى الله عليه وسلم - (2) (* وهذا الذي قاله ابن عباس [- رضي الله عنه -] (3) قاله - والله أعلم - لما صارت الشيعة تخص بالصلاة عليا دون غيره، [ويجعلون ذلك كأنه مأمور به في حقه بخصوصه دون غيره] (4) ، وهذا خطأ بالاتفاق، فإن الله تعالى أمر بالصلاة على نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وقد فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك بالصلاة عليه وعلى آله، فيصلى على جميع آله تبعا له (5) .

وآل محمد - صلى الله عليه وسلم - عند الشافعي وأحمد هم الذين حرمت (6) عليهم الصدقة. وذهبت طائفة من أصحاب مالك وأحمد وغيرهما إلى أنهم أمة [محمد - صلى الله عليه وسلم -] . وقالت (7) طائفة من الصوفية: إنهم الأولياء من أمته، وهم المؤمنون المتقون، وروي (8) في ذلك حديث

الصفحة السابقة الصفحة التالية