شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 4

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص36

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

وأما تزويجه فاطمة ففضيلة لعلي، كما أن تزويجه عثمان بابنتيه (1) فضيلة لعثمان أيضا، ولذلك سمي ذا النورين. وكذلك تزوجه بنت أبي بكر، وبنت عمر فضيلة لهما. فالخلفاء الأربعة أصهاره - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم.

[كلام الرافضي عن علي رضي الله عنه " وظهرت منه معجزات كثيرة " والرد عليه]

وأما قوله: " وظهرت منه معجزات كثيرة " فكأنه يسمي كرامات الأولياء معجزات، وهذا اصطلاح لكثير (2) من الناس. فيقال: علي أفضل من كثير ممن له كرامات (3) ، والكرامات متواترة عن كثير من عوام (4) أهل السنة الذين يفضلون أبا بكر وعمر على علي (5) ، فكيف لا تكون الكرامات ثابتة لعلي - رضي الله عنه -؟ وليس في مجرد الكرامات ما يدل على أنه أفضل من غيره.

وأما قوله: " حتى ادعى قوم فيه الربوبية وقتلهم ".

الصفحة السابقة الصفحة التالية