منهاج السنة النبوية — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص378
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
يكون من تأخر عنهم من الطلقاء وغيرهم، كأبي سفيان بن حرب وابنيه معاوية ويزيد وأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب ونحوهم - أعظم نسبا منهم ; فإن هؤلاء من بني عبد مناف أشرف بيتا، وأولئك ليس لهم نسب شريف، ولكن فضلوهم (1) بما فضل الله به من أنفق من قبل الفتح وقاتل، على الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا، فكيف على من بعد هؤلاء؟ ! .
وأما الرافضة فهم إذا اعتبروا أ، م: فإنهم إذا اعتبروا ; ب: فإنهم إن اعتبروا.
النسب لزمهم (2) أن يكون محمد بن أبي بكر عندهم شر الناس نسبا (3) ، لقبح قولهم في أبيه وأخته. فعلى أصلهم لا يجوز تفضيله بقربه منهما (4) ، وإن ذكروا ذلك على طريق الإلزام لأهل السنة فهم يفضلون من فضله الله، حيث يقول: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} [سورة الحجرات: 13] .
مزاعم الرافضي عن معاوية رضي الله عنه والرد عليه
(فصل) ر، ص، ه: الفصل الثامن والعشرون.
قال الرافضي في (ك) ص 113 (م) .
: " مع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن معاوية الطليق ابن الطليق، اللعين [ابن اللعين] (5) .
، وقال: «إذا
