منهاج السنة النبوية — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص398
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
يتعرضوا (1) .
للذين صحبوه قبل ذلك، وهم الذين أنفقوا من من: ساقطة (2) .
قبل الفتح وقاتلوا، وبين أن الواحد من هؤلاء لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه.
فإذا كان [هذا] نهيه (3) .
لخالد [بن الوليد] (4)) .
وأمثاله من مسلمة الحديبية، فكيف مسلمة (5) .
الفتح الذين لم يسلموا إلا بعد فتح مكة؟ مع أن أولئك كانوا مهاجرين ; فإن خالدا وعمرا ونحوهما ممن أسلم بعد الحديبية، وقبل فتح مكة، وهاجر إلى المدينة، هو (6) .
من المهاجرين. وأما الذين أسلموا بعد فتح مكة فلا هجرة لهم ; فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» " رواه البخاري (7) ..
ولهذا كان إذا أتي بالواحد من هؤلاء ليبايعه بايعه على الإسلام ولا يبايعه على الهجرة. ومن هؤلاء أكثر بني هاشم، كعقيل بن أبي طالب،
