منهاج السنة النبوية — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص402
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
خليفة، وإنما (1) .
الخليفة من اجتمع الناس عليه (2) .
ولم يجتمعوا (3) .
على علي، وكان من هؤلاء من يربع بمعاوية في خطبة (4) .
الجمعة، فيذكر الثلاثة ويربع بمعاوية، ولا يذكر عليا، ويحتجون بأن معاوية اجتمع عليه الناس (5) .
[بالمبايعة] (6) .
لما بايعه الحسن، بخلاف علي فإن المسلمين لم يجتمعوا عليه (7) .
، ويقولون لهذا: ربعنا بمعاوية (8) .
، لا لأنه أفضل من علي، بل علي أفضل منه، كما أن كثيرا من الصحابة أفضل من معاوية وإن لم يكونوا خلفاء.
وهؤلاء قد احتج عليهم الإمام أحمد وغيره بحديث سفينة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " «الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكا» " وقال أحمد: من لم يربع بعلي في الخلافة (9) .
فهو أضل من حمار أهله. وتكلم بعض هؤلاء في أحمد بسبب هذا الكلام، وقال: قد أنكر خلافته من الصحابة طلحة (10) .
والزبير وغيرهما ممن لا يقال (11) .
فيه هذا
