منهاج السنة النبوية — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص406
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وهذا القول لا أعلم له قائلا من أصحاب الأئمة الأربعة ونحوهم من أهل السنة، ولكن هو قول كثير من المروانية (1) .
ومن وافقهم. ومن هؤلاء من يقول: إن عليا (2) .
شارك في دم عثمان، فمنهم من يقول: إنه (3) .
أمر علانية، ومنهم من يقول إنه (4) .
: أمر سرا، ومنهم من يقول: بل رضي بقتله وفرح بذلك، ومنهم من يقول غير ذلك. وهذا كله كذب على علي - رضي الله عنه - وافتراء عليه (5) .
، فعلي - رضي الله عنه - لم يشارك (6) .
في دم عثمان ولا أمر ولا رضي. وقد روي عنه - وهو الصادق البار (7) .
- أنه قال: والله ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله. وروي عنه أنه قال: ما قتلت ولا رضيت. وروي عنه أنه سمع أصحاب معاوية يلعنون قتلة عثمان، فقال: اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر، والسهل والجبل. وروي أن أقواما (8) .
شهدوا عليه بالزور عند أهل الشام أنه شارك في دم عثمان (9) .
، وكان هذا مما دعاهم إلى ترك مبايعته لما اعتقدوا أنه ظالم وأنه (10) .
من قتلة عثمان، وأنه آوى قتلة عثمان لموافقته لهم على قتله.
