منهاج السنة النبوية — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص236
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
" «صلوا على صاحبكم» " (1) وكذلك قال في الغال: " «صلوا على صاحبكم» " (2) وقد قيل لسمرة بن جندب: إن ابنك لم ينم البارحة. فقال: أبشما (3) ؟ قالوا: بشما. قال: لو مات لم أصل عليه. يعني: لأنه يكون قد قتل نفسه.
وللعلماء هنا نزاع: هل يترك (4) الصلاة على مثل هذا الإمام (5) فقط، لقوله صلى الله عليه وسلم: " «صلوا على صاحبكم» "؟ أم هذا الترك يختص بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ أم مشروع لمن تطلب صلاته؟ وهل الإمام هو الخليفة أو الإمام الراتب؟ وهل هذا مختص بهذين أم هو ثابت لغيرهما؟ فهذه كلها مسائل تذكر في غير هذا الموضع.
لكن بكل حال المسلمون المظهرون للإسلام قسمان: إما مؤمن،
