شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 6

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص161

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

وأوصاه بأهل البوادي وبأهل الذمة. قال عمرو بن ميمون (1) : " فلما قبض انطلقنا نمشي، فسلم عبد الله بن عمر. وقال: يستأذن عمر بن الخطاب (2) . قالت: أدخلوه، فأدخل، فوضع هنالك مع صاحبيه، فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال عبد الرحمن بن عوف: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم. قال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي. وقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان. وقال سعد (3) : قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن [بن عوف] (4) . وقال عبد الرحمن: أيكم يبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه؟ والله عليه والإسلام لينظرن أفضل من في (5) نفسه. فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن: أتجعلونه إلي؟ والله علي أن لا آلو عن أفضلكما. قالا: نعم. فأخذ بيد أحدهما، فقال: لك قرابة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والقدم في الإسلام ما قد علمت، والله عليك لئن أمرتك لتعدلن، ولئن أمرت عليك لتسمعن ولتطيعن. ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان. فبايعه، وبايع له علي، وولج أهل الدار فبايعوه (6) .

وفي الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة قال (7) : ". . أن الرهط

الصفحة السابقة الصفحة التالية