شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 6

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص163

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

شيئا. ثم قال: ادع لي عثمان، [فدعوته] (1) ، فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح، فلما صلى الناس الصبح واجتمع (2) أولئك الرهط عند المنبر، أرسل (3) إلى من كان حاضرا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا (4) تلك الحجة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن ثم قال: أما بعد يا علي إني (5) قد نظرت في أمر الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلن على نفسك سبيلا. فقال: أبايعك على سنة الله ورسوله والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن وبايعه الناس والمهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد والمسلمون ".

كلام الرافضي على ما تم في بيعة عثمان رضي الله عنه

وأما قوله: " [ثم قال] (6) : إن اجتمع علي وعثمان فالقول ما قالاه، وإن صاروا ثلاثة، فالقول قول الذين (7) [صار] (8) فيهم عبد الرحمن، لعلمه أن عليا وعثمان لا يجتمعان على أمر، وأن عبد الرحمن لا يعدل بالأمر عن أخيه عثمان وابن عمه ".

فيقال له: من الذي قال إن عمر قال ذلك؟ وإن كان قد قال ذلك (9)

الصفحة السابقة الصفحة التالية