شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 6

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص239

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

بدر فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلفه على ابنته، وضرب له بسهمه. وأما بيعة الرضوان فإنما كانت بسبب عثمان، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى مكة وبايع عنه بيده، ويد النبي - صلى الله عليه وسلم - خير من يد عثمان (1) .

فقد أجاب ابن عمر بأن ما يجعلونه (2) عيبا [ما كان منه عيبا] (3) ، فقد عفا الله عنه، والباقي ليس بعيب، بل هو من الحسنات. وهكذا عامة (4) ما يعاب به على سائر (5) الصحابة هو إما حسنة وإما معفو عنه.

الرد على قول الرافضي أن عثمان رضي الله عنه ولى من لا يصلح للولاية

وحينئذ فقول (6) الرافضي: إن عثمان ولى من لا يصلح للولاية. إما أن يكون هذا باطلا، ولم يول إلا من يصلح. وإما أن يكون ولى من لا يصلح في نفس الأمر، لكنه كان مجتهدا في ذلك، فظن أنه كان (7) يصلح وأخطأ (8) ظنه، وهذا لا يقدح فيه.

وهذا الوليد بن عقبة الذي أنكر عليه ولايته قد اشتهر في التفسير

الصفحة السابقة الصفحة التالية