منهاج السنة النبوية — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص262
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
فكون الرجل محبوبا لله ورسوله، لا يمنع أن يؤدب بأمر الله ورسوله، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " «ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب، ولا هم ولا حزن، ولا غم ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها [من] (1) خطاياه» ". أخرجاه في الصحيحين (2) .
ولما نزل قوله - تعالى -: {من يعمل سوءا يجز به} [سورة النساء: 123] . «قال أبو بكر: يا رسول الله قد جاءت قاصمة الظهر. فقال: " ألست تحزن؟ ألست تنصب؟ ألست تصيبك اللأواء؟ فهو مما تجزون به» ؟ رواه أحمد وغيره (3) .
وفي الحديث: " «الحدود كفارات لأهلها» ". (4) .
