شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 6

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص465

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

والنقل عنه ليس متواترا (1) ، وليس في زماننا معصوم يمكن الرجوع إليه، فلا حول ولا قوة إلا بالله ما أسخف عقول الرافضة.

فصل كلام الرافضي على الوجه الرابع من وجوه إمامة علي رضي الله عنه أن الله تعالى قادر على نصب إمام معصوم

فصل

قال الرافضي (2) : " الرابع: (3) أن الله تعالى قادر على نصب [إمام] (4) معصوم، وحاجة العالم داعية إليه، ولا مفسدة فيه، فيجب نصبه. وغير علي لم يكن كذلك إجماعا (5) ، فتعين أن يكون الإمام هو علي (6) . أما القدرة فظاهرة، وأما الحاجة فظاهرة أيضا لما بينا من وقوع التنازع بين العالم. وأما [انتفاء] (7) المفسدة فظاهر (8) أيضا؛ لأن المفسدة لازمة لعدمه. وأما وجوب نصبه، فلأن (9) عند ثبوت القدرة والداعي وانتفاء الصارف يجب الفعل ".

والجواب: أن هذا هو الوجه الأول بعينه ولكن قرره. وقد تقدمت (10)

الصفحة السابقة الصفحة التالية