شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص143

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

الثامن: أن قوله: {ولكل قوم هاد} نكرة في سياق الإثبات، وهذا لا يدل على معين، فدعوى دلالة القرآن على علي باطل، والاحتجاج بالحديث ليس احتجاجا بالقرآن، مع أنه باطل.

التاسع: أن قوله: كل قوم صيغة عموم. ولو أريد أن هاديا واحدا للجميع لقيل: لجميع الناس هاد (1) . لا يقال: (لكل قوم) ، فإن هؤلاء القوم [غير هؤلاء القوم] (2) ، وهو لم يقل: لجميع القوم، ولا يقال ذلك، بل أضاف " كلا " إلى نكرة، لم يضفه إلى معرفة.

كما في قولك: " كل الناس يعلم أن هنا (3) قوما وقوما متعددين، وأن كل قوم لهم هاد ليس هو هادي الآخرين ". وهذا يبطل قول من يقول: [إن] (4) الهادي هو الله تعالى، ودلالته على بطلان قول من يقول: " هو علي أظهر.

[فصل البرهان الرابع عشر " وقفوهم إنهم مسئولون " والجواب عليه]

فصل

قال الرافضي (5) : " البرهان الرابع عشر: قوله تعالى: {وقفوهم إنهم مسئولون} [سورة الصافات: 24] من طريق أبي نعيم (6) عن الشعبي عن ابن عباس قال في قوله تعالى: {وقفوهم إنهم مسئولون} عن ولاية علي. وكذا في كتاب " الفردوس " عن أبي

الصفحة السابقة الصفحة التالية