منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص146
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الخامس: أنه لو ادعى مدع أنهم مسئولون عن حب أبي بكر وعمر، لم يكن (1) إبطال ذلك بوجه إلا وإبطال السؤال عن حب علي أقوى وأظهر.
[فصل البرهان الخامس عشر " ولتعرفنهم في لحن القول " والجواب عليه]
فصل
قال الرافضي (2) : " البرهان الخامس عشر: قوله تعالى: {ولتعرفنهم في لحن القول} [سورة محمد: 30] . روى أبو نعيم (3) بإسناده عن (4) أبي سعيد الخدري، في قوله تعالى: {ولتعرفنهم في لحن القول} قال: ببغضهم عليا. ولم يثبت لغيره من الصحابة ذلك، فيكون أفضل منهم، فيكون هو الإمام ".
والجواب: المطالبة بصحة النقل أولا.
والثاني: أن هذا من الكذب على أبي سعيد عند أهل المعرفة بالحديث (5) .
الثالث: أن يقال: لو ثبت أنه قاله، فمجرد قول أبي سعيد قول واحد من الصحابة، وقول الصاحب إذا خالفه صاحب آخر ليس بحجة باتفاق
