منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص183
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
متأخري الجهال [الرافضة] (1) ، الذين كانوا زمن نور الدين وصلاح الدين، لما كان كثير من الشام بأيدي النصارى، ومصر بأيدي القرامطة الملاحدة بقايا بني عبيد، فذكر من الملاحم ما يناسب تلك الأمور بنظم جاهل عامي.
وهكذا هذه الجارية فضة. وقد ثبت في الصحيحين عن علي «أن فاطمة سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - خادما، فعلمها أن تسبح عند المنام ثلاثا وثلاثين، وتكبر ثلاثا وثلاثين وتحمد أربعا وثلاثين. وقال: " هذا خير لك من خادم " قال علي: فما تركتهن منذ سمعتهن من النبي - صلى الله عليه وسلم -. قيل له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين» ". وهذا خبر صحيح باتفاق أهل العلم (2) ، وهو يقتضي أنه لم يعطها خادما. فإن كان بعد (3) ذلك حصل خادم (4) فهو ممكن، لكن [لم يكن] (5) اسم خادمها فضة بلا ريب.
الوجه السابع: أنه قد ثبت في الصحيح عن بعض الأنصار أنه آثر
