شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص258

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

يعلم قطعا ويقينا، وأنه لم يرد به شخص واحد، فكيف يجوز أن يقال: إنه على وحده، ولو أن قائلا قال في كل ما جعلوه عليا أنه أبو بكر أو عمر أو عثمان (1) أي فرق كان بين هؤلاء وهؤلاء إلا محض الدعوى والافتراء (2) ؟ بل يمكن ذكر شبه لمن يدعي اختصاص ذلك بأبي بكر وعمر أعظم من شبه الرافضة التي تدعي اختصاص ذلك بعلي. وحينئذ فدخول علي في هذه الآية كدخول الثلاثة، بل هم أحق بالدخول فيها، فلم يثبت بها أفضليته ولا إمامته (3) .

[فصل البرهان الثالث والثلاثون " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " والجواب عليه]

فصل

قال الرافضي (4) : " البرهان الثالث والثلاثون: قوله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية} [سورة البينة: 7] . روى الحافظ أبو نعيم بإسناده إلى ابن عباس لما (5) نزلت هذه الآية قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي (6) : « [تأتي] أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين (7) ، ويأتي خصماؤك

الصفحة السابقة الصفحة التالية