منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص297
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وكان غرض القاسم أن يقول: هذا القول مثل قولك، وأنت تكره ذلك وتدفعه، وبما به يدفع ذلك يدفع به قولك (1) . .
وكذلك ما تذكره الناس من المعارضات لتأويلات القرامطة والرافضة ونحوهم. كقولهم في قوله: {فقاتلوا أئمة الكفر} [سورة التوبة: 12] طلحة والزبير وأبو بكر وعمر ومعاوية. فيقابل هذا بقول الخوارج: إنهم علي والحسن والحسين. وكل هذا باطل، لكن الغرض أنهم يقابلون بمثل حجتهم، والدليل على فسادها يعم النوعين، فعلم بطلان الجميع.
المنهج الثالث عند الرافضي في الأدلة المستندة إلى السنة على إمامة علي رضي الله عنه
[الأول لما نزل قوله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب]
فصل
قال الرافضي: (2) " المنهج الثالث في الأدلة المستندة (3) . إلى السنة المنقولة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي اثنا عشر.
الأول: «ما نقله الناس كافة أنه لما نزل قوله تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [سورة الشعراء: 214] جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني عبد المطلب في دار أبي طالب (4) ، وهم أربعون رجلا وأمر أن يصنع لهم فخذ شاة (5) . مع مد من البر (6) . ويعد لهم
