منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص361
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
ظاهرا مكشوفا يعرف أنه كذب من له أدنى معرفة بالحديث، كما سيأتي بيانه.
الثالث: أن أحاديث (1) المؤاخاة لعلي كلها موضوعة (2) ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يؤاخ أحدا، ولا آخى بين مهاجري ومهاجري، ولا بين أبي بكر وعمر، ولا بين أنصاري وأنصاري، ولكن آخى بين المهاجرين والأنصار في أول قدومه المدينة (3) .
وأما المباهلة فكانت لما قدم وفد نجران سنة تسع، أو عشر من الهجرة (4) .
الرابع: أن دلائل الكذب على هذا الحديث بينة منها: أنه قال: " لما كان يوم المباهلة وآخى بين المهاجرين والأنصار "، والمباهلة كانت لما قدم وفد نجران النصارى، وأنزل الله سورة آل عمران، وكان ذلك في
