منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص481
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الحمد - ولم يأمر (1) برد ما تركه (2) لبيت المال، وخطب الحسن الناس بعد وفاته، فقال: ما ترك (3) صفراء ولا بيضاء، إلا سبعمائة درهم بقيت من عطائه ".
وروى الأسود بن عامر: حدثنا شريك النخعي، عن عاصم بن كليب، عن محمد بن كعب القرظي، قال: (قال) (4) علي: لقد رأيتني على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربط الحجر على بطني من شدة الجوع، وإن صدقة مالي لتبلغ اليوم أربعين ألفا (5) . رواه أحمد عن حجاج عن شريك (6) ، ورواه إبراهيم بن سعيد الجوهري، وفيه: لتبلغ أربعة آلاف دينار.
فأين هذا من زهد أبي بكر؟ ! وإن كانا رضي الله عنهما زاهدين.
وقال ابن حزم (7) : " وقال قائلون: علي كان أزهدهم " قال: " وكذب هذا
