منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص532
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
والجواب: أن هذا من الكذب الذي يعرفه (1) من له أدنى علم، فإن أبا حنيفة من أقران جعفر الصادق، توفي الصادق سنة ثمان وأربعين، وتوفي أبو حنيفة سنة خمسين ومائة، وكان أبو حنيفة يفتي في حياة أبي جعفر والد الصادق، وما يعرف أن أبا حنيفة أخذ عن جعفر الصادق، ولا عن أبيه مسألة واحدة، بل أخذ عمن كان أسن منهما كعطاء بن أبي رباح، وشيخه الأصلي حماد بن أبي سليمان (2) ، وجعفر بن محمد كان بالمدينة (3) .
فصل.
قال الرافضي (4) : " وأما الشافعي فقرأ على محمد بن الحسن ".
والجواب: أن هذا ليس كذلك، بل جالسه وعرف طريقته (5) وناظره، وأول من أظهر الخلاف لمحمد بن الحسن، والرد عليه (هو) الشافعي (6) ،
