منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص60
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
{والنجم إذا هوى - ما ضل صاحبكم وما غوى} » [سورة النجم: 1 - 2] .
والجواب من وجوه: أحدها: المطالبة بصحته، كما تقدم. وذلك أن القول بلا علم حرام بالنص والإجماع.
قال تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم} [سورة الإسراء: 36] .
وقال: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} [سورة الأعراف: 33] .
وقال: {ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم} [سورة آل عمران: 66] .
وقال: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم} [سورة الحج: 3] .
وقال: {الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا} [سورة غافر: 35] (1) .
والسلطان الذي أتاهم هو الحجة الآتية من عند الله، كما قال: {أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون} [سورة الروم: 35] وقال: {أم لكم سلطان مبين فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين} [سورة الصافات: 156 - 157] .
وقال: {إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان} [سورة النجم: 23]
