منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص59
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
والعسكر الذين قاتلوا مع معاوية ما خذلوا قط، بل ولا في قتال علي. فكيف يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " «اللهم اخذل من خذله وانصر من نصره» " [والذين قاتلوا معه لم ينصروا على هؤلاء، بل الشيعة الذين تزعمون أنهم مختصون بعلي ما زالوا مخذولين مقهورين لا ينصرون إلا مع غيرهم: إما مسلمين وإما كفار، وهم يدعون أنهم أنصاره] (1) ، فأين نصر الله لمن نصره؟ ! وهذا وغيره مما يبين كذب هذا الحديث.
[فصل البرهان الرابع " والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى " والجواب عليه]
فصل.
قال الرافضي (2) : " البرهان الرابع: قوله تعالى: (والنجم {إذا هوى - ما ضل صاحبكم وما غوى} [سورة النجم: 1 - 2] روى الفقيه علي بن المغازلي (3) الشافعي بإسناده «عن ابن عباس، قال: كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ انقض كوكب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من انقض هذا النجم في منزله، فهو الوصي من بعدي " فقام فتية من بني هاشم، فنظروا، فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي (4) ، قالوا: يا رسول الله قد (5) غويت في حب علي، فأنزل الله تعالى: (
