شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص63

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

تيقناه أن الأحاديث التي يروونها (1) فيها ما هو كذب كثير (2) باتفاق أهل العلم، وما قد كذبه الناس قبلهم، وهما - وأمثالهما - قد يروون ذلك ولا يعلمون أنه كذب، وقد يعلمون أنه كذب. فلا أدري هل كانا من أهل العلم بأن هذا كذب؟ أو كانا مما لا يعلمان ذلك؟ .

وهذا الحديث ذكره الشيخ (3) أبو الفرج في " الموضوعات " (4) لكن بسياق آخر (5) ، من حديث محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: «لما عرج بالنبي (6) - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء السابعة، وأراه الله من العجائب في كل سماء، فلما أصبح (7) جعل يحدث الناس عن عجائب ربه (8) ، فكذبه من أهل مكة من كذبه، وصدقه من صدقه، فعند ذلك انقض نجم من السماء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: في دار من (9) وقع [هذا النجم] (10) فهو خليفتي من بعدي، فطلبوا (11) ذلك النجم (12) فوجدوه في دار علي بن أبي طالب [- رضي الله عنه -] (13) فقال أهل مكة:

الصفحة السابقة الصفحة التالية