منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص68
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
، فهو كافر، والكفار لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمرهم بالفروع قبل الشهادتين والدخول في الإسلام.
الوجه الثامن: أن هذا النجم إن كان صاعقة، فليس نزول الصاعقة في بيت شخص كرامة له، وإن كان من نجوم السماء فهذه لا تفارق الفلك، وإن كان من الشهب فهذه (1) يرمى بها رجوما للشياطين، وهي لا تنزل إلى الأرض. ولو قدر أن الشيطان الذي رمي بها وصل إلى بيت علي حتى احترق بها، فليس هذا كرامة له، مع أن هذا لم (2) يقع قط.
[فصل البرهان الخامس " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " والجواب عليه]
فصل قال الرافضي (3) : " البرهان الخامس: قوله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [سورة الأحزاب: 33] . فروى (4) . (5) في مسنده عن واثلة بن الأسقع قال: «طلبت عليا في (6) منزله، فقالت فاطمة [- رضي الله عنها -] (7) : ذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فجاءا جميعا فدخلا ودخلت معهما، فأجلس عليا عن يساره، وفاطمة عن يمينه، والحسن والحسين بين يديه، ثم التفع عليهم (8) بثوبه،
