منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص89
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
[فصل البرهان السادس " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه " والجواب عليه]
فصل قال الرافضي (1) : " البرهان السادس: في (2) قوله تعالى: {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال} إلى قوله: {يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} [سورة النور: 36 - 37] (3) قال الثعلبي بإسناده عن أنس (4) وبريدة قالا: «قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية، فقام رجل فقال: أي بيوت هذه يا رسول الله فقال: " بيوت الأنبياء ". فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول الله، هذا البيت منها؟ يعني بيت علي وفاطمة (5) . قال: نعم من أفضلها» (6) ، وصف فيها الرجال بما يدل على أفضليتهم، فيكون علي (7) هو الإمام، وإلا لزم تقديم المفضول على الفاضل (8) ". والجواب من وجوه: أحدها: المطالبة بصحة هذا النقل. ومجرد عزو ذلك
