منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص95
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
من الصحابة من كل وجه، بل يكون في المفضول نوع من الأمور التي يمتاز بها عن الفاضل، ولكن الاعتبار في التفضيل بالمجموع.
[فصل البرهان السابع " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " والجواب عليه]
فصل قال الرافضي (1) : " البرهان السابع: قوله تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} [سورة الشورى: 23] روى أحمد بن حنبل في مسنده عن ابن عباس قال: «لما نزلت: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} قالوا: يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: " علي وفاطمة [وابناهما] » (2) . وكذا (3) في تفسير الثعلبي، ونحوه في الصحيحين. وغير علي (4) من الصحابة والثلاثة لا تجب مودته (5) ، فيكون علي أفضل، فيكون هو الإمام، ولأن مخالفته تنافي المودة، وبامتثال أوامره تكون مودته (6) ، فيكون واجب الطاعة، وهو معنى الإمامة " (7) . والجواب من وجوه: أحدها: المطالبة بصحة هذا (8) الحديث. وقوله:
