شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 8

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص110

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل أبي جهل، وعقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وغيرهم، وبذكر رؤساء الكفار، مثل الوليد بن المغيرة وغيره، ولم يذكر أحد عمرو بن عبد ود، لا في هؤلاء ولا في هؤلاء، ولا كان من مقدمي القتال، فكيف يكون قتل مثل هذا أفضل من عبادة الثقلين؟ ومن المنقول بالتواتر أن الجيش لم ينهزم بقتله، بل بقوا بعده محاصرين مجدين (1) كما كانوا قبل قتله.

[فصل كلام الرافضي: وفي غزاة بني النضير قتل علي رامي ثنية والرد عليه]

(فصل) (2)

قال الرافضي (3) : " وفي غزاة بني النضير قتل علي رامي ثنية (4) النبي - صلى الله عليه وسلم - (5) وقتل بعده عشرة، وانهزم الباقون ".

والجواب: أن يقال: ما تذكره في هذه الغزاة وغيرها من الغزوات من المنقولات لا بد من ذكر إسناده أولا، وإلا فلو أراد إنسان أن يحتج بنقل لا يعرف إسناده في جزرة بقل لم يقبل منه (6) ، فكيف يحتج به في مسائل الأصول؟ !

الصفحة السابقة الصفحة التالية