منهاج السنة النبوية — ج 8
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص134
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وقال للبراء بن عازب: إن ابني الحسين يقتل ولا تنصره، فكان كما قال، وأخبره (1) بموضع قتله.
وأخبر بملك بني العباس، وأخذ الترك الملك منهم، فقال: ملك بني العباس يسير (2) لا عسر فيه، لو اجتمع عليهم الترك والديلم والهند (3) والبربر والطيلسان على أن يزيلوا ملكهم ما قدروا أن يزيلوه، حتى يشذ عنهم (4) مواليهم وأرباب دولتهم، ويسلط (5) . عليهم ملك من الترك يأتي عليهم من حيث بدأ (6) . ملكهم، لا يمر بمدينة إلا فتحها، ولا يرفع له راية إلا نكسها، الويل ثم (7) الويل لمن ناوأه، فلا يزال كذلك حتى يظفر بهم (8) ، ثم يدفع ظفره إلى رجل من عترتي، يقول بالحق ويعمل به (9) .، ألا وإن الأمر (10) كذلك ; حيث ظهر هولاكو من ناحية (11) . خراسان.
