منهاج السنة النبوية — ج 8
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص180
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وازداد العسكر بجعفر ومن قدم معه من الحبشة، كأبي موسى الأشعري وأصحابه، والحبشة الذين قدموا مع جعفر في السفينة، وازدادوا أيضا بمن كان معهم من أهل خيبر، فلم يرو هذا أحد من هؤلاء، وهذا مما يوجب القطع بأن هذا من الكذب المختلق.
والطعن في فضيل ومن بعده إذا تيقن بأنهم (1) رووه، وإلا ففي إيصاله إليهم نظر ; فإن الراوي الأول عن فضيل: الحسين بن الحسن الأشقر الكوفي (2) ، (* قال البخاري: عنده مناكير. وقال النسائي وقال الدارقطني (3) : ليس بالقوي. وقال الأزدي: ضعيف. وقال السعدي: حسين الأشقر *) (4) غال من الشاتمين للخيرة. وقال ابن عدي: روى حديثا منكرا، والبلاء عندي منه، وكان جماعة من ضعفاء الكوفة يحيلون ما يروون عنه من الحديث فيه (5) .
وأما الطريق الثالث ففيه عمار بن مطر، عن فضيل بن مرزوق. قال
