منهاج السنة النبوية — ج 8
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص323
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
بالكوفة فقتله ابن مسعود، وذكره بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا (1) .
وكان مسيلمة قد (2) قدم في وفد بني حنيفة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأظهر الإسلام، ثم لما رجع إلى بلده، قال لقومه: إن محمدا قد أشركني في الأمر معه " واستشهد برجلين (3) : أحدهما الرحال بن عنفوة، فشهد له بذلك. ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه قال لثلاثة أحدهم أبو هريرة، والثاني: الرحال هذا: " إن أحدكم ضرسه في النار أعظم من كذا وكذا» " فاستشهد الثالث في سبيل [الله] (4) وبقي أبو هريرة خائفا حتى شهد هذا لمسيلمة بالنبوة، واتبعه فعلم أنه هو كان المراد بخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - (5) .
وكان مؤذن مسيلمة يقول: أشهد أن محمدا ومسيلمة رسولا الله.
