شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 8

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص462

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

يرحم» " (1) .

وقوله: " إنه يدل على عدم يقينه بالله ".

كذب وبهت (2) ، فإن الأنبياء قد حزنوا، ولم يكن ذلك دليلا على عدم يقينهم بالله، كما ذكر الله عن يعقوب، وثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه إبراهيم قال: " «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون» (3) ".

وقد نهى الله عن الحزن نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: {ولا تحزن عليهم} [سورة النحل: 127] .

وكذلك قوله: " يدل على الخور وعدم الرضا بقضاء الله وقدره ".

هو باطل، كما تقدم نظائره.

كلام الرافضي على حزن أبي بكر رضي الله عنه والرد عليه

فصل.

وقوله: " وإن كان الحزن طاعة استحال نهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه، وإن كان معصية كان ما ادعوه فضيلة رذيلة ".

الصفحة السابقة الصفحة التالية