شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 8

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص562

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

سنذكرها، أم ذلك من خصائصه؟ على قولين: هما وجهان في مذهب أحمد.

وقد صدق ابن عباس عائشة فيما أخبرت به مع أنه كان بينهما بعض الشيء بسبب ما كان بينهما وبين علي ; ولذلك لم تسمه وابن عباس يميل إلى علي ولا يتهم عليه، ومع هذا فقط صدقها في جميع ما قالت، وسمى الرجل الآخر عليا فلم يكذبها، ولم يخطئها في شيء مما روته.

وفي الصحيحين «عن عائشة قالت: لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، وإلا إني كنت أرى أنه (1) لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر» ، قال البخاري: " ورواه ابن عمر وأبو موسى وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم (2) ".

وفي الصحيحين عنها «قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: " مروا أبا بكر فليصل بالناس " قالت: فقلت: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقوم مقامك لا

الصفحة السابقة الصفحة التالية