شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 8

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص60

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

ممن يتكلم بالكفر، كاستتابة المرتد إن كان مظهرا لذلك، وإلا كان داخلا في مقالات أهل الزندقة والنفاق.

وإن قدر أن بعض الناس خفي عليه مخالفة ذلك لدين الإسلام: إما لكونه حديث عهد بالإسلام، أو لنشأته بين قوم جهال يعتقدون مثل ذلك - فهذا بمنزلة من يجهل وجوب الصلاة أو بعضها، أو يرى الواجبات تجب على العامة دون الخاصة، وأن المحرمات - كالزنا والخمر - مباح للخاصة دون العامة.

وهذه الأقوال قد وقع في كثير منها كثير من المنتسبين إلى التشيع، والمنتسبين إلى كلام أو تصوف أو تفلسف، وهي مقالات باطلة معلومة البطلان عند أهل العلم والإيمان، لا يخفى بطلانها على من هو من أهل الإسلام والعلم.

فصل كلام الرافضي أن عليا كان مرجع الصحابة في مشكلاتهم والرد عليه

(فصل)

قال الرافضي (1) : " وإليه يرجع (2) الصحابة في مشكلاتهم، ورد عمر في قضايا كثيرة، قال (3) فيها: لولا علي لهلك عمر ".

والجواب: أن يقال: ما كان الصحابة يرجعون إليه ولا إلى غيره وحده في شيء من دينه لا واضحه ولا مشكله، بل كان إذا نزلت النازلة

الصفحة السابقة الصفحة التالية